آخر المقالات

يأجوج ومأجوج وفقًا للعقيدة اليهودية (جوج وماجوج)

عدد مشاهدات الموضوع:


بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم،، أهلًا وسهلًا بكم متابعي مدونة المسلم نأخذكم اليوم إلى إحدى العقائد الأخروية في الديانة اليهودية، وهي عقيدة تشترك مع عقيدة المسلمين. وهي ظهور يأجوج ومأجوج (جوج وماجوج) وهي من الأمور الغيبية التي ستظهر في آخر الزمان، ولكن كيف يراهم اليهود؟!

جوج وماجوج (גוג ומגוג) في المقرا:


وردت إشارات متفرقة عن هذه الجماعة في أسفار التوراة. مثل تلك التي وردت في سفر  أرميا، وأشعيا، وزكريا، وصفنيا، ويوئيل، وميخا. وارتبط ذكرهم في الأسفار السابقة بالأخبار التي تتحدث عن حرب "يوم الرب".

أما المصدر الرئيس الذي تناول ذكرهم بنوع من التفصيل؛ فهو سفر (حزقيال) فقد خصص الإصحاحان (38 – 39) للحديث عن جوج وماجوج بشكل مباشر.
جوج وماجوج (يأجوج ومأجوج) ومعاونوهم
من خلال النبوءة التي تناولت الحديث عن هذه الجماعة، نستنتج أنهم سيكونوا في مقدمة بعض الشعوب. مثل: (فارس، ومصر، وكنعان، وغزة، وأشدود، وموآب، وكوش، وجومر، ونينوى)
وتشير النبوءة إلى جماعات لم يذكروا صراحة ولكن باسم (الساكنون في الجزائر آمنين). يرى البعض أن المقصود بهم بعض الأماكن الموجودة في محيط "إسرائيل" مثل: (قبرص، وكريت، ورودس)

نسب جوج وماجوج وصفاتهم




بناءً على ما ورد في سفر أرميا نستنتج الآراء التالية التي ينسبها الباحثون لجوج وماجوج مثل:
1-    ألوية ضخمة من الفرسان والمحاربين. ألفوا استخدام الرماح والسهام، وكان هدفهم الرئيس النهب والسلب؛ إذ إنهم هاجموا مملكة يهودا إيان عصر الملك (يوشياهو). ثم انتشروا بعد ذلك مثل الجراد في معظم بلاد شرق آسيا.
2-    قال البعض أنهم مجموعة من القبائل تنتمي إلى الجنس (الطوراني)؛ ونظرًا لكثرة عددهم؛ فقدوا انتشروا في بقاع الأرض. الجنس الطوراني ينتسب إليه الأتراك في عصرنا الحديث.
استنتج البعض من النصوص التي تناولت سيرة جوج ماجوج أنهم ليسوا شعوب بالمعنى المعروف، لكنهم أرباب حرب وفرسان ذوي خبرة كبيرة في الميادين القتالية. وهم يحملون أسلحة مختلفة مثل الرماح والسهام والحراب، وتم الحديث عن هجومهم على إسرائيل بالربط بينه وبين عنصر المفاجأة على حين غفلة من الشعوب.
وقد أشار دكتور. رشاد الشامي في موسوعته إلى هذه الفئة فقال: "تذكر أسطورة لحكماء اليهود، أن هذه الأسماء "جوج وماجوج" تطلق على أعداء اليهود في آخرة الأيام. وستكون حرب جوج وماجوج هي الحرب الأخيرة التي لن يعقبها استبعاد، وهي تسبق أيام المسيح. وتقول أساطير متأخرة أنه سيكون للمسيح أيضًا دور فعال في هذه الحرب".


ليست هناك تعليقات