آخر المقالات

سن التكليف في اليهودية وشعائره

عدد مشاهدات الموضوع:


تحدد اليهودية سنًّا معينًا للتكليف لمعتنقيها، وهنا يكون واجب على الشخص الالتزام بالوصايا الدينية.
ولا يرتبط الأمر بالبلوغ مثل الإسلام، بل إن اليهودية حددت سنًّا موحدًا لكل المكلفين؛ إذ يبدأ الصبي بإقامة الشعائر الدينية عندما يبلغ الثالثة عشرة من عمره.
ويصبح الفتى مكلفًا مثل البالغين مع أول يوم في عمر الرابعة عشرة، وعندها يقول والده، وهو المتكفل برعايته حتى بلوغ هذا السن: «مبارك الذي أعفاني من ذنب هذا»؛ وهو بذلك يبارك لنفسه أنه عفي من ذنب الصغير، وصار مسؤولًا عن أعماله وعن نفسه.
وأما إن كان الصغير أنثى فإن المسؤول هنا هي الأم، وهي التي تردد العبارة، والفتاة في اليهودية سن التكليف لها يكون مع تمام الثانية عشرة، وعندها تصبح بالغة ومسؤولة عن نفسها.

ما يسمح للمكلف بعد البلوغ


·       قراءة التوراة

من الأمور العجيبة أن الصبي قبل بلوغ سن التكليف، لا يسمح له بقراءة أسفار التوراة، لذلك فمع يوم السبت الأول من بلوغ السنة الرابعة عشرة يبدأ بالقراءة، كما يحتفل أفراد العائلة والمقربون بهذه المناسبة مع توزيع الملابس الدينية.

·        وضع التفلين

وهو عبارة عن صندوق يتم وضعه على الجبهة ولف خيوطه على اليد اليسرى كأنها معبر إلى القلب، ويتم ذلك في منتصف الأسبوع يوم الإثنين، أو الخميس، وفقًا لما ورد في سفر التثنية.

·       الدعوة للتوراة


وذلك يتم من خلال تلاوة بعض الأجزاء من التوراة أمام جمع في الكنيس اليهودي، ويكون ذلك خلال يوم السبت.
بصورةٍ عامة اختلفت عادات الاحتفال بالصبي المكلف من مكانٍ لآخر، ففي اليمن على سبيل المثال، لا يتم الاحتفال بالصبي البالغ بهذه التفاصيل، إنما يكتفي أبواه بوضع التفيلين مع بلوغه سن التاسعة، وإلزامه بصلاة الجماعة في سن الثالثة عشرة.

ليست هناك تعليقات